جيرار جهامي ، سميح دغيم
2622
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الذاتيات التي يتقوّم بها ، والصفات التي يتخصّص بها تكون مقصورة عليه ، وتلك الصفات هي تقوّم العقل فيعقلها . ثم الشيء الذي معقوله محدوده هو ما تكون ماهيّته متقوّمة من الأشياء الذاتية التي توجد كلها في حدّه . وأما ما لا يكون محدوده معقوله فهو ما تكون ماهيّته متقوّمة لا من الأشياء الكلّية الذاتية المأخوذة في حدّه فحسب بل منها ومن غيرها كالأشخاص التي تدخل تحت نوع فإنها متقوّمة من معنى النوع ومن أعراض لازمة لا تؤخذ معه في حدّه . ( ابن سينا ، التعليقات ، 229 ، 11 ) . - الشيء المشار إليه . . . هو شخص الجوهر . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 280 ، 6 ) . - الأشخاص المشار إليها ذات أجزاء أقدم منها تتقوّم بها ، وليس يوجد هذا المعنى إلا للجوهر فقط لأن أشخاص الأعراض إنما يوجد في حدّها الجوهر الذي تتقوّم به وهو غيرها ، فليس لها حقيقة الحدّ ولا للمجموع من العرض والجوهر حدّ كما للمجموع من المادة والصورة . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 67 ، 6 ) . مشاركة * في اللّغة - الشّركة والشّركة سواء : مخالطة الشريكين . يقال : اشتركنا بمعنى تشاركنا ، وقد اشترك الرجلان وتشاركا وشارك أحدهما الآخر . . . والشريك . المشارك . والشّرك : كالشريك . . . وشاركت فلانا صرت شريكه . واشتركنا وتشاركنا في كذا ، وشركته في البيع والميراث أشركه شركة . . . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : الناس شركاء في ثلاث : الكلأ والماء والنار . ( لسان العرب ، شرك ، 10 / 448 - 449 ) . - الشّركة : بالكسر أو الضمّ لغة : اسم مصدر شرك في كذا بالكسر فهو شريك أي مشارك ، فهي كالمشاركة خلط الملكين ، ويطلق على العقد . ( كشاف الاصطلاحات ، الشركة ، 1026 ) . - الشركة : هي عبارة عن اختلاط النصيبين فصاعدا بحيث لا يعرف أحد النصيبين من الآخر . وشركة العقد : هو أن يقول أحدهما : شاركتك في كذا ويقبل الآخر . وشركة المال : هو أن يملك اثنان عينا إرثا أو شراء أو استيلاء أو اتهابا أو وصية . وشركة العنان : نوع من شركة العقد ، وهو أن يشترك الرجلان في نوع بزّ أو متاع ، أو في عموم التجارة ، ولم يذكر الكفالة . وشركة المفاوضة : نوع من شركة العقد أيضا تضمّنت وكالة وكفالة والتساوي تصرّفا مالا ودينا . ( الكليات ، فصل الشين ، الشركة ، 3 / 76 - 77 ) . * في علم الكلام - زعمت القدريّة أنّهم يخلقون من الحركات والاعتمادات والعلوم والإرادات والآلام مثل ما خلق اللّه عزّ وجلّ منها . وفي هذه الدعوى دعوى المشاركة للّه في صنع أكثر أجناس الأعراض . ( البغدادي ، أصول الدين ، 136 ، 6 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - قال أفلاطون : إنّه لمّا كان كلّ واحد من النّاس لا يفي بتمام ما يحتاج إليه في بقائه